عندما أحببت سالب حلو في المدرسة
كان يزن أكثر شاب لفت انتباهي في المدرسة. كنت أراه سالب حلو بملامحه الهادئة وطريقته اللطيفة في الكلام، لكنني لم أتجرأ على الاقتراب منه لأنني كنت إعجابي.
ذات يوم، جمعنا مشروع دراسي واحد. بدأنا نتبادل الملاحظات، ثم أصبحنا نتحدث بعد انتهاء الدوام. كنت أفرح برسائله القصيرة، وأعيد قراءة كلماته كلما شعرت بالاشتياق إليه.
لكن الأمور تغيرت عندما انتشرت شائعة عن إعجابي به. توقفت عن الحديث معه خوفاً من أن أسبب له الإحراج، فظن أنني لم أعد أرغب في صداقته.
بعد أيام، وجدته ينتظرني قرب بوابة المدرسة. قال بحزن: «إذا كنت لا تريدني في حياتك، أخبرني ».
أجبته: «لم أبتعد لأنني لا أريدك، بل لأنني خفت أن أخسرك».
صمت قليلاً، ثم قال: «كان بإمكانك أن تثق بي وتخبرني».
شعرت بالخجل من نفسي، واعتذرت له. لم تتحول حياتنا فجأة إلى قصة مثالية، لكننا تعلمنا أن الصراحة والاحترام أهم من التخمين والخوف، وأن التعامل معها بحكمة.
16 مشاهدة