الشعور بنبض داخل الأذن: الأسباب ومتى يجب زيارة الطبيب
قد يسمع الإنسان صوتًا يشبه دقات القلب أو يشعر بنبض منتظم داخل إحدى الأذنين أو كلتيهما. وعندما يتزامن الصوت مع ضربات القلب، يُعرف ذلك باسم طنين الأذن النابض. ويختلف هذا العرض عن الطنين المعتاد الذي يظهر على هيئة صفير أو أزيز مستمر.
قد يرتبط الطنين النابض بتغيرات في تدفق الدم بالقرب من الأذن، أو بعض مشكلات الأوعية الدموية، أو حالات أخرى تحتاج إلى تقييم طبي. وقد يتزامن الطنين مع ارتفاع ضغط الدم، لكن لا يمكن الاعتماد على الإحساس بالنبض لتشخيص ارتفاع الضغط؛ فالقياس الفعلي هو الطريقة المناسبة لمعرفة مستوى ضغط الدم. كما أن الطنين عمومًا قد يرتبط بمشكلات السمع أو بعض الأدوية أو اضطرابات أخرى.
ماذا تفعل عند الشعور بنبض الأذن؟ إذا كان الصوت جديدًا أو متكررًا أو مستمرًا، فمن الأفضل حجز موعد طبي لتقييم السمع والأذن وقياس ضغط الدم، وقد يطلب الطبيب فحوصًا إضافية وفقًا للأعراض. ولا تحاول إدخال أدوات في الأذن أو تناول أدوية لخفض الضغط دون تشخيص.
يستدعي ظهور الطنين مع فقدان سمع مفاجئ تقييمًا عاجلًا، كما تتطلب الأعراض العصبية المفاجئة، مثل ضعف أحد جانبي الجسم أو صعوبة الكلام، التوجه إلى الطوارئ. إن التمييز بين الطنين العادي والطنين المتزامن مع النبض يساعد على اختيار التقييم المناسب، بدلًا من ربط كل صوت داخل الأذن بارتفاع ضغط الدم.