الهندسة الاجتماعية (Social Engineering) وكيف يخدع المهاجمون الأشخاص للحصول على المعلومات؟
الهندسة الاجتماعية هي أسلوب من أساليب الهجمات السيبرانية يعتمد على التلاعب النفسي وخداع الأشخاص فقط على اختراق الأنظمة التقنية. ويحاول المهاجم من خلالها استغلال الثقة أو الخوف أو الاستعجال أو الفضول لدفع الضحية إلى كشف معلومات سرية أو تنفيذ إجراءات غير آمنة.
قد ينتحل المهاجم شخصية موظف في بنك أو مسؤول في شركة أو أحد أفراد الدعم الفني، ويستخدم قصة مقنعة للحصول على كلمات المرور أو رموز التحقق أو تحويل الأموال.
أشهر أساليب الهندسة الاجتماعية:
- انتحال الشخصية: التظاهر بأنه موظف أو جهة موثوقة.
- التصيد الاحتيالي: إرسال رسائل مزيفة للحصول على المعلومات.
- التصيد الصوتي (Vishing): استخدام المكالمات الهاتفية لخداع الضحية.
- التصيد عبر الرسائل النصية (Smishing): إرسال رسائل احتيالية على الهاتف.
- الطُعم (Baiting): تقديم عرض مغرٍ لدفع المستخدم إلى التفاعل مع محتوى ضار.
- استغلال الثقة: إقناع الموظف بمشاركة معلومات العمل بحجة وجود حالة طارئة.
؟
لا تشارك كلمات المرور أو رموز التحقق مع أي شخص، حتى لو ادعى أنه موظف رسمي. عبر قناة اتصال مستقلة، ولا تنفذ طلبات تحويل الأموال دون مراجعة، وكن حذرًا من الرسائل التي تفرض عليك اتخاذ قرار سريع.
أما المؤسسات، فيجب أن توفر تدريبًا دوريًا للموظفين، وتضع إجراءات واضحة للتحقق من الطلبات المالية وتغيير بيانات الحسابات.
وتكمن خطورة الهندسة الاجتماعية في أنها تستهدف السلوك البشري، لذلك فإن أقوى الأنظمة التقنية تحتاج إلى مستخدمين مدركين لأساليب الخداع الرقمي.
المصادر:
CISA: cisa.gov
NIST: csrc.nist.gov
32 مشاهدة