الكورتيزول: هل هرمون التوتر عدو صحتك أم وسيلة دفاع طبيعية؟
قد تعتقد أن الكورتيزول هرمون ضار يجب التخلص منه، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا! الكورتيزول هرمون تفرزه الغدد الكظرية، وله دور أساسي في مساعدة الجسم على التعامل مع الضغوط والحفاظ على وظائفه الحيوية.
يساعد هذا الهرمون على تنظيم مستويات السكر في الدم، والمساهمة في ضبط ضغط الدم، والتأثير في عمليات التمثيل الغذائي والاستجابة الالتهابية. كما يرتفع إفرازه عادة في الصباح ليساعد الجسم على الاستيقاظ والنشاط، ويمكن أن يرتفع أيضًا عند التعرض للخوف أو التوتر أو المرض.
المشكلة لا تكمن في وجود الكورتيزول، بل في اضطراب مستوياته لفترات طويلة أو ارتفاعها بصورة غير طبيعية. فقد يرتبط فرط الكورتيزول المزمن بمشكلات مثل ارتفاع ضغط الدم، واضطراب سكر الدم، وزيادة تراكم الدهون في مناطق معينة من الجسم.
وللمساعدة على تنظيم الاستجابة للتوتر، احرص على النوم المنتظم، وممارسة الرياضة باعتدال، وتقليل الضغوط اليومية، وتخصيص وقت للاسترخاء. وإذا ظهرت أعراض مستمرة وغير مفسرة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب بدلًا من الاعتماد على اختبارات منزلية أو مكملات تدّعي خفض الكورتيزول.
الخلاصة: الكورتيزول ضروري للحياة، والتوازن الهرموني أهم من محاولة خفضه باستمرار.
23 مشاهدة