هل تعلم أن بإمكانك زيارة فرنسا بالقرب من كندا دون السفر إلى أوروبا؟
على مقربة من ساحل نيوفاوندلاند الكندي توجد مجموعة جزر صغيرة تحمل طابعًا فرنسيًا واضحًا، من اللغة والثقافة إلى المخابز والمباني وأسلوب الحياة. إنها سان بيير وميكلون، وهي منطقة فرنسية تقع في شمال المحيط الأطلسي بالقرب من كندا.
والأمر الأكثر إثارة أنها ليست مجرد مكان يشبه فرنسا، بل إقليم فرنسي حقيقي يتمتع بوضع إداري خاص، ويحافظ على ارتباطه السياسي والثقافي بفرنسا رغم موقعه الجغرافي القريب من أمريكا الشمالية.
ومن أبرز التجارب التي يمكن للزوار الاستمتاع بها:
- التجول في شوارع مدينة سان بيير والتعرف على طابعها الفرنسي.
- زيارة المتاجر والمخابز التي تقدم منتجات ومأكولات فرنسية.
- اكتشاف التاريخ البحري للمنطقة ودور الصيد في حياة السكان.
- الاستمتاع بالمناطق الساحلية والمناظر الطبيعية للجزر.
- زيارة متحف الإرث والتعرف على تاريخ الاستيطان والهجرة والحياة المحلية.
ويمكن الوصول إلى الجزر عبر خدمات النقل البحري من نيوفاوندلاند، لكن ينبغي التأكد من مواعيد الرحلات ومتطلبات الدخول قبل السفر.
ومن المهم معرفة أن سان بيير وميكلون ليست جزءًا من الأراضي الكندية، كما أنها ليست ضمن منطقة شنغن الأوروبية، ولها متطلبات دخول خاصة يجب مراجعتها بحسب جنسية المسافر.
إنها واحدة من أغرب التجارب الجغرافية والثقافية في شمال الأطلسي؛ مكان أوروبي الهوية يقع على مقربة من الأراضي الكندية.
المصدر:
الحكومة الكندية – travel.gc.ca