لن تستخدم عشرات التطبيقات بعد اليوم.. ستدير أسطولاً !
ماذا لو لم تعد بحاجة إلى فتح تطبيقات مختلفة لإدارة حياتك اليومية؟ ماذا لو امتلكت مجموعة من الوكلاء الرقميين، محددة، ويعملون معاً لتحقيق أهدافك؟
هذا أحد السيناريوهات المثيرة لمستقبل الإنترنت.
بدلاً من استخدام تطبيقات منفصلة للتخطيط والبحث والتسوق وإدارة البريد والمواعيد، يمكن أن تمتلك وكيلاً شخصياً ينسق عمل مجموعة من الوكلاء المتخصصين.
وكيل يبحث عن أفضل العروض، وآخر يتابع جدولك، وثالث ينظم المراسلات، ورابع يحلل المستندات، بينما يتولى وكيل مركزي تنسيق النتائج وعرضها عليك.
الأمر يشبه امتلاك فريق عمل رقمي متاح طوال الوقت، بدلاً من أن تكون أنت الشخص الذي ينفذ كل خطوة بنفسه.
لكن هذا المستقبل يحتاج إلى بنية تقنية تسمح للأنظمة المختلفة بالتواصل وتبادل المعلومات وتنفيذ المهام بأمان. كما يحتاج إلى تحديد الصلاحيات، والتحقق من النتائج، ووضع حدود واضحة للقرارات التي يمكن اتخاذها دون موافقة بشرية.
فليس من المنطقي أن نسمح لوكيل ذكي بإجراء تحويل مالي كبير أو توقيع عقد دون وجود ضوابط وموافقة مناسبة.
والتحول الأهم أن المستخدم قد ينتقل من كونه مشغلاً لعشرات التطبيقات إلى كونه مديراً لفريق من الأنظمة الذكية.
السؤال الحقيقي ليس كم تطبيقاً ستستخدم في المستقبل، بل كم مهمة ستحتاج إلى تنفيذها بنفسك بعد أن تصبح لديك مجموعة من نيابة عنك؟