7 أسباب تجعل الشركات الكبرى تتجه إلى تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على خوادمها الخاصة بدلًا من الخدمات السحابية!
لم يعد تشغيل الذكاء الاصطناعي على الخوادم الخاصة مجرد تجربة تقنية للشركات المتقدمة، بل أصبح توجهًا اقتصاديًا واستراتيجيًا يستحق الاهتمام.
وتجربة شركة Revolut مع نموذج GLM الصيني توضح كيف يمكن للمؤسسات الاستفادة من النماذج مفتوحة الأوزان وتقليل اعتمادها على مزودي الخدمات الخارجيين.
إليك أبرز الأسباب التي تدفع الشركات إلى هذا التحول:
1. خفض تكاليف التشغيل: يمكن تقليل نفقات معالجة الطلبات عند توفر بنية تحتية مناسبة.
2. التحكم في البيانات: تتيح الاستضافة الداخلية الاحتفاظ بالبيانات داخل بيئة الشركة وفق سياساتها الأمنية.
3. حرية الاستخدام: تستطيع فرق العمل استخدام النماذج دون التقيد بالحدود المالية لكل طلب.
4. تخصيص بيئة العمل: يمكن دمج النموذج مع قواعد البيانات والأدوات والأنظمة الداخلية.
5. الاستقلال عن مزودي الخدمات: تقل مخاطر الاعتماد على تغييرات الأسعار أو توقف الخدمات الخارجية.
6. تحسين سير العمل: يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي في البرمجة، وتحليل المستندات، والبحث الداخلي، وإدارة المهام.
7. اختيار النموذج المناسب: تستطيع الشركة توزيع المهام بين نماذج مختلفة حسب مستوى التعقيد والتكلفة.
لكن هناك نقطة مهمة: تشغيل النموذج محليًا ليس مجانيًا بالكامل. فالشركات تحتاج إلى شراء أو استئجار المعالجات، وتوفير الكهرباء والتبريد، وإدارة الخوادم، وتحديث الأنظمة، وتوظيف متخصصين في البنية التحتية والأمن.
لذلك، لا يناسب هذا الخيار كل المؤسسات، بل يكون أكثر جدوى عندما يكون حجم الاستخدام كبيرًا ومستمرًا، وتستطيع الشركة استغلال مواردها بكفاءة.
النصيحة: قبل الانتقال إلى الاستضافة الداخلية، احسب التكلفة الإجمالية للملكية، وقارنها بتكلفة الخدمات السحابية، واختبر جودة النموذج على المهام الحقيقية لفريقك.
المصدر:
NVIDIA:
nvidia.com
The Register:
theregister.com