مرحبا بأي هدنة ينسحب فيها المتمردون مما احتلوه من المدن ليعود إليها أهلها بأمان، وتدخل المساعدات الإنسانية بلا خوف من قتل أو نهب وينتهي الحرمان، ويرتاح الناس من تعدد المليشيات والكتائب بعد أن دفعوا من دمائهم أغلى الأثمان، ويكون للسودان جيش واحد هو الحارس لحدودها ولأمنها الضمان .
200 مشاهدة