البعض بات يتوقع من زوجته أن تنضبط بكل الأعراف المعتادة، وفي نفس الوقت تخرج معه صباحًا لتساويه في طلب الرزق والإنفاق على الأسرة، ثم وبشكل خارق تتمكن من وضع وجبة العشاء المعدة بإتقان على الطاولة حين يأتيان معًا إلى البيت، وتريه أبناءه مرتبين نموذجيين حين يجلسون أمامه في مشهد مقتبس من الأفلام والروايات!
إن هذا كله من أثر الفكر النسوي، وإن لم ندركه.. وهو ولا شك موجود في كثير من رجال ونساء مجتمعاتنا المسلمة الذين لم يعودوا يقنعون بمحدودية كل جنس وخصوصيته، فالمرأة لا يمكنها عن وحاجاتها النفسية الخاصة، لكن النسوية خَدعتها وخدعت الرجل بأن من واجبها -إضافة إلى ذلك- أن تكون مساوية للرجل في أدواره المجتمعية ومنافسة له أيضًا!
- أ. تسنيم راجح
إرساء
32 إعجاب
364 مشاهدة