وحتى لو الحاجة اللِّي مرعوب منها لقدر الله حصلت؛
حتتفاجأ إن مواجهة الأمر الواقع وقبوله أسهل بكتير والوهم اللِّي كنت معذب بيه نفسك وتفكيرك
والشدة لما بتنزل، ربنا بينزل معاها لطفه ورحمته اللِّي بيهونوا الوجع والتعب،
إنما الخوف من المصيبة قبل ما تحصل بيبقي خالي
ده، ومابيبقى فيه غير تهاويل الشيطان ووساوسه وهو عمال يضخم في المخاوف ويسود السلبيات
فهونها على نفسك، وخلي ظنك بربنا كبير، وعيش متطمن برحمته ولطفه اللِّي دايمًا محاوطينك 🤍 .
294 مشاهدة