أعرفُ جيدًا ألمَ حتى آخر قطرة، ثم يُلقى بك فجأة في هاوية الخذلان، أفهمُ تمامًا صرخةَ القلب الصامتة حين يكتشف أنّ كان يلعب بدموعه،
وينظر إليه الآن كأنه غريبٌ لم يعرفه يومًا.
أعي نارَ الليالي التي تحرقُ الذكريات، وخيبةَ الاستيقاظ على جثة حبٍّ ماتَ دون وداع، أعرفُ مرارةَ روحك كاملة، فتُرمى في الزاوية كشيءٍ مستهلكٍ لا قيمة له، وصعوبةَ أن تحاول النهوض، بينما القلب ما زال ينزف وينادي اسمًا لن يردّ عليه أبدًا.
12 إعجاب
142 مشاهدة