(الوجه الآخر للوحدة )
الإنسان الذي تصالح مع وحدته لا يهرب منها إلى ولا يقبل أي علاقة خوفًا من الفراغ ..
لقد تعلم أن الطمأنينة حالة داخلية قبل أن تكون حضور شخص آخر ..
فهو لا يتعلق بمن يلوّح بالرحيل ولا يساوم مقابل البقاء فهو عمّن يملأ فراغه بل عمن يشارك امتلاءه ..
ومن يصل إلى هذه المرحلة يصبح عصيًّا على الابتزاز العاطفي لأن الحاجة لم تعد تقوده بل الاختيار .
242 مشاهدة