أصبحت موضة «اعتزل ما يؤذيك» وقطع العلاقات مع الأهل والأقارب بحجة «» ظاهرةً مقلقة تهدد نسيج مجتمعنا. إن صلة الرحم واجبٌ ديني واجتماعي يقتضي الصبر والتغافل، وليست علاقةً اختيارية تُنهى بمجرد حدوث خلافٍ أو استياء. فمن الذنوب ما لا يُكفّر إلا بهذا الصبر، ومن الحسنات ما لا يُنال إلا بهذا الإحسان. إن الحياة قصيرة، وما أسرع أن نفقد أحباءنا؛ فحينها على قطيعةٍ دامت لأسبابٍ تافهة، وتُنسى فيها العِشرة ووشائج الدم والرحم.
اللهم أصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور.
10 إعجاب
128 مشاهدة