وَ
بِالْأَمْسِ نَسِيتُ بُكَاءَ الشَّوَارِعِ وَحُزْنَ النَّغَمَاتِ
وَخَوْفَ خُطْوَاتِي
فَضَاعَتْ مِثْلَ أُغْنِيَّةِ الطَّرِيقِ
وَعَادَ صَوْتُ اللَّيْلِ
يَأْخُذُنِي
مِنْ بُرُودَةِ الْبُيُوتِ
مِنْ فَزَعِي الْبَاهِتِ
بِأَلْفِ فِكْرَةٍ تَدُورُ حَوْلِي
بِالْخَيْبَةِ الْمُعَلَّقَةِ عَلَى قَمَرِ الْمَقَابِرِ!
يَمِيلُ ،
حَسَبَ عَوَائِيَةِ مُحْتَاجٍ
بِالضَّوْءِ الْعَالِقِ
لَيْتَهُ شِعْرِي، بَعْدَ أَنْ ذَبُلَتْ أَيَّامِي
وَتَرَكْتُ لِلَّيْلِ
ظِلَّهُ يُطْفِيهِ
فَمَهْمَا اكْتَمَلْتُ
بِالضَّحِكَاتِ
يَا لَيْلَةَ الْمَغِيبِ
أَخْتَارُكِ لِلتَّلَاشِي...
كَالنِّهَايَاتِ الْجَرِيحَةِ
لِلْبِدَايَاتِ
كَانْبِلَاجِ الصَّبْحِ
أَحْتَاجُ وِلَادَتِي
29 إعجاب
364 مشاهدة