أنتَ لا تُدرك كمية اللذة في الألم حينَ تركض خلفك امرأة وأنت ترفضها ثُم توقف الركض لتترك لك مساحة للإشتياقِ له…
أنتَ لا تُدرك كمية اللذة حينَ تركض خلفك امرأة وأنت ترفضها الركض لتترك لك مساحة للإشتياقِ لها البارد ساذج وتافه إلى حدٍ ما أحياناً الشعور بالرفض يُضاهِي نشوة القُبلة الأولى ويفوق لذة السرير الذي توقعته يوماً أن لم يكن الحب مُخاطرة فهو بالكاد فيلم سخيف!
132 مشاهدة