أن يكتشف أحدهم مخبأك، يعرفُ من أنت، وأنت الجاسوس المنتحل، يرى وجهك سافراً، بعينيك العاديتين، ونظراتك الغائمة، رغم كل الصحو في حياتك، يراك بلا قبعة ولا معطف، حراً، على غير عادتك، كما لو أنك نجوت، تردعك السجون، ويُسقَط رغم ذلك ، لا امتثالاً بل اعتقال، حين يُحكم عليك ما أن تنكشف، وتنال أقصى عقوبة إن لم تعترف، بوحك إمعان، وصمتك تواطؤ، مندهشًا تفكر، تود لو تقول شيئًا، أنا كنتُ أنا فقط، للحظات، فكيف لسنواتٍ طويلة من الاحتراف، ارتياح.
29 إعجاب
282 مشاهدة