أن تكون صديقاً لنفسك.. تلك هي البداية.
في زحام الحياة ومواقفها المختلفة، نقتطع الكثير من أوقاتنا ونبذل طاقاتنا لنكون سنداً للآخرين، وننسى الطريق الشخص الأهم الذي يرافقنا طوال الرحلة: أنفسنا.
صداقة الذات ليست عزلة ولا هروباً من العالم، بل هي حالة من ؛ أن تتعلم كيف تطبطب على كتفك وقت العثرات، كيف تبتسم لإنجازاتك الصغرى قبل الكبرى، وكيف تكون لنفسك المستمع الصادق والداعم الأول بدون جفاء أو قسوة.
عندما تصبح صديقاً لنفسك، لن تشعر بالوحدة أبداً مهما قلّ الرفاق، لأنك تدرك حينها أوفى رفيق في هذه الحياة.
24 إعجاب
323 مشاهدة