أقصر طريق يحقق لك قدر من الأهمية بشكل وهمي وغير حقيقي هو أن ترتدي ثوب التدين ، عندها ستصبح المجموعة شخصًا محترمًا وتتأقلم على إحترامهم لك لأننا في مجتمع يغلب على أفراده إحترامهم للمتدين حتى أصبح من يريد أن يصل الى أهدافه يُظهر التدين ، ويعدها يختلط الحابل بالنابل ويصبحوا من يدعون التدين يتقنوا هذه الأدوار ويطورا منها ويصبحوا يزايدوا على بعض فيها حتى يكسبوا أكبر قدر بالأهمية ، وحينما يهتم الشخص بالشكل الخارجي في التدين ويهمل النفس من الداخل فبالتأكيد ستموت هذه النفس من ناحية الضمير والرحمة والإنسانية والصدق والتعاطف ويصبحوا أصحاب شخصيات شديدة السمية وبنفس الوقت ضعيفة وهشة أمام الإغراءات والمصالح في السر ويمارسوا كل الموبقات وتنعدم لديهم الأمانة والأخلاق ويصبح لديهم هوس عجيب بالمال وبالسيطرة على الناس حتى لو أستخدموا أبشع ألأساليب وأقذرها لا يهم بقدر أنه يحصلوا على مصالحهم ، فيصبح لديهم الكثير من التشوهات النفسية والأخلاقية .
التدين الظاهري الهش يُعطي مظهر خارجي صلب ولكنه مؤقت ونهايته أنه يجعل صاحبه داخليًا هش ومُحطم .
11 إعجاب
120 مشاهدة