ربما أكبر مسافة يقطعها الإنسان ليست بين مكانين
بل بين ما هو عليه الآن وما يعرف في داخله أنه قادر أن يكونه. نحمل دائمًا نسخة صنعتها التجارب والاختيارات، وأخرى لم تكتمل بعد. وبين الاثنتين يقف الخوف، والراحة، والعادة، وأحيانًا تعلقنا بصورة قديمة .
ليس كل تقدم إضافة أحيانًا نحتاج أن نتخلى عن أشياء كانت يومًا جزءًا منا، لكنها الطريق القادم. وأخطر ما قد يحدث للإنسان ليس أن يتأخر، بل أن يعتاد نسخة من نفسه كان يفترض أن تكون مجرد محطة. ربما ما أصبحت عليه، دون أن تجعله حدًا لما تستطيع أن تصبحه.
21 إعجاب
352 مشاهدة