لا ، فيتوقف عنك عجلة الحظوظ.
لا تنتظر النتيجة، لأن الله قادر أن يضعك في نتيجة لم يبلغها خيالك ولا حتى رسمتها في دفاتر عقلك. أمر فوق توقعاتك وفوق ما تطلب، وخير كبير لا يمكن حسابه ولا عده، فكيف تتوقف عن دعاء وهو الذي يفتح عليك كل الحظوظ؟
أبعد كل هذا تتوقف عن الدعاء، لا والله، ، ولا تيأس ولا تحزن، فبذور الحظوظ وضعت على الحقول، واستجابة الدعاء تحت تقدير الكريم الخبير، فقد يكون أمر الله بالسحاب ثم بالأمطار والخيرات، فتنمو وتثمر لك من كل السهول، ولا تتعجب ولا تندهش مما تراه في دنياك من تقلبات، فإن الآخرة أعظم قدرًا وأكبر حظًا وأجمل رزقًا.
161 مشاهدة