إذا عظمت حاجتك، وظننت أن مطلبك عسير التحقق بمقاييس البشر، فاقصد (المَنَّان) الذي يعطي النوال قبل السؤال، وناده بأعظم أسمائه طامعاً:
(( بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنّان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام)).
- وإذا أرهقتك الديون، وسُدت أبواب الكسب، فاطرق باب (الغَنِيّ) الذي بيده خزائن السماوات والأرض، وتوسل إليه موقناً بفضله:
((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك)).
- وإذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وانحسرت خياراتك في الحياة، فاعتصم بالله (الوَاسِع) الذي لا يحده ضيق، وارفع يديك مستبشراً:
(( لي ذنبي، ووَسِّعْ لي في داري، وبارك لي في رزقي)).
فلا يُحرم سائلٌ رجا المنان!
ولا يفتقر عبدٌ قصد الغني!
ولا يضيق أمرٌ تولاه الواسع!
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
98 مشاهدة