عندما لسبب نفسي، قد تشعر أنك تعلقت به، أو بدا الحزن يتناثر بين ملامحك بسبب عجزك عن بلوغه. [ فاعلم أنك قد توقف عجلة حظك وحظوظك ]
فإن الدعاء قد يكون لأمر معين ومحدد بحياتك، لكن استمرارك بالدعاء سيفتح لك باب الحظوظ من كل باب.
الذي قد يغيب عنك أن دعاءك سيفتح عليك أمورًا بالمستقبل لن تستطيع بلوغها لا بتخطيطك ولا سعيك ولا حتى مالك، إنما أمورًا تقبل عليك مباركة، محفوظة، ومصونة، وعليها رعاية إلهية من الله جل وعلا، وقد تتعجب وتندهش أنك في السابق دعوت أمورًا ليس لها علاقة بها، ولا حتى تشابهها، لكن الله منّ عليك بها، بفضل دعائك ورجائك العالمين.
وتفهم من هذا المعنى كله، عندما تدعو، لا تدعُ بالتفاصيل، ولا تحدد الأسماء، ولا تزد على الله لا تعلم عنها، استمر في دعائك وادعُ الله أن يكتب لك الخير فيما يراه الله، ليس فيما تراه أنت.
📚 من مقال | لا تتوقف، فيتوقف حظك
91 مشاهدة