FameBlogs
الواحد ضعفه وانتشار أفكاره، يوم تظلم الدنيا بعينه، ما يدور الشخص القوي اللي بس يجي يرتح عنده.. يدور القلب ، يدور صوته ويحضنه. يروح له مثل الطفل الضايع، كلي مو مرتب كلامه ولا عارف يشرح اللي فيه، بس يحس من جوّه أنه قاعد ينكسر.. وما كان يبغى هذا الضعف يبان لأحد، حتى لو كان هذا الشخص هو السند اللي بيشيله من طيحة. هو بس يبغى اللي يحبه، يبغى أمان وطمأنينة وكلمة حلوة تخليّه ينسى كل المرار اللي شاف في دنياه. (( النبي ﷺ ليلة نزول الوحي ما راح لسادة قريش وكبارهم يخبرهم باللي صار، راح لأقرب الناس لقلبه، راح لـ خديجة، وقال لها: "دثروني". يبغى الاحتواء والاطمئنان اللي اللي أحياناً يغير على خير. )) فالأمان الحقيقي ليس في من يملك الحلول والمخرج من مشاكلك، بل في من يملك قلباً يسع حزنك دون أن يطالبك بالشرح أو البريرات، في ذلك الشخص الذي يراك في أضعف حالاتك ولا تتغير نظرة الإجلال لك، بل يمد لك كفه ليقول لك دون كلام: "أنا هنا، ولن تدور بك الدنيا وحدك". أما أنا لو من همي تنكدت؟ عندي شخص هو اقرب من وريد القلب لقلبي وأصدق من لجا له خاطري وضاق واللّي متأكده مهما تغيرت الدنيا ، وصالت فيه وجالت ما يتغير على ابد ويقابلني بصدر رحوب ويهلي ويلغي كل موعد وكل شى بيومه من لحظه اللي يعرف ان دنيا ضاقت علي وانا ما اشوفه شخص عادي انا صرت اشوفه الملجأ لي من كل عاصفة تهب علي و تكسر لي ضلع من ضلوعي وتألمني وانا والله ولا عمري حسيت نفسي عليه ثقيله ويسمع مني كل كلمه وكل تنهيده ويمسح بيده دموعي وكأن ماعنده على هالارض الا انا ، اجيه بصوت يبحّ البوح وهو يسمع كل تنهيده تطلع وكل نفس من صدري بالقوة يطلع وكأن جبال الارض فوق صدري من قوة الهم والغم ومن اي صدمه أوجعتني: اجيه اردد وانا اركض له ركض لانه وقتها هو مصدر كل طمأنينة:( :- دثريني ضايق صدري و في نفسي حساسه وزمليني لو ماني بمحمد و مانتي خديجه دثريني بـ العاطفة.. كأني في ليلة الوحي مثل ما هدّت خديجة روح النبي وأمانه
15 إعجاب 225 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

اللي يحبه

وردت في 7 منشورات من 7 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

المزيد من Nora 🇱🇧

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل