ستجد من أعياه القلق وسرق النوم منه
وفوق ذلك مفلس ومديون ولا يملك حتى رفاهية المشتكى، ومع ذلك عنده يقين عجيب، يقين لا تصنعه الظروف ولا تبرره الحسابات، يشعر أن كل هذا سينتهي، وأن الفرج سيأتيه فجأة، لا يعرف كيف، ولا متى، ولا من أي باب.. لكنه متأكد أن الله لن يتركه، وهنا تكمن البطولة أن تغلق عليك الابواب، ثم يبقى في قلبك باب شيء أن يغلقه .. بالله.
11 إعجاب
180 مشاهدة