حين يُسلَّم الأمرُ لله تعالى.
التفويضُ ليس هروباً الحياة، بل ارتقاءٌ بالقلب فوق عجزه؛ أن تبذل وسعك، ثم تضع ما لا تملك زمامه .
وحين يستقر اليقين، تتحول الضائقةُ إلى باب، والخوفُ إلى سكينة، والعسرُ إلى لطفٍ مستتر. فمن فوّض أمره للبصير، عاد قلبه أخفّ، وأقربَ إلى الرضا، وأشدَّ ثباتاً.
161 مشاهدة