حين يُسلَّم الأمرُ لله تعالى.
التفويضُ ليس هروباً من ثقل الحياة، بل ارتقاءٌ بالقلب فوق عجزه؛ وسعك، ثم تضع ما لا تملك زمامه بين يدي .
وحين يستقر اليقين، تتحول الضائقةُ ، والخوفُ إلى سكينة، والعسرُ إلى لطفٍ مستتر. فمن فوّض أمره للبصير، عاد قلبه أخفّ، وأقربَ إلى الرضا، وأشدَّ ثباتاً.
162 مشاهدة