كيف يمكننا تحويل قراءة الكهف من 'عبادة جمعة عابرة' إلى 'منهجية وعي يومية' تحمي عقولنا وقلوبنا من زيف الفتن بنا؟
من أقام قلبه على آيات سورة الكهف…تحررت روحه من أوهام الدنيا…فكل ملك زائل…وكل علم محدود إلا ما علم الله…وكل قوة تابعة لأمر الخالق.
قراءة الكهف وتدبرها ليست مجرد عبادة جمعة..بل هي يومية لعقلك زيف الفتن..
87 مشاهدة