قد يؤلمك من ظلمك يمضي في حياته وكأن شيئًا لم يحدث، فتظن أن الأذى انتهى عندك، وأنه خرج من القصة دون ثمن. لكن الأقدار كلها في لحظتها.. فقد يكون الله قد جعل من الفعل الذي أراد به أن يؤذيك بابًا لخيرٍ أكبر، وزيادة في حظك، وأجرًا وعوضًا لم تكن تتوقعه.
وهذا المعنى استوقفني [أقدار الله تثبيت لا تشتيت]، في فصل «من ذاق المكر والغدر» يغير زاوية النظر إلى ما يؤلمك.. فليس كل من حاول أن ينقص منك استطاع أن ينقص من نصيبك، وليس كل من ظن أنه انتصر عليك يعرف إلى أين ستقودك أقدار الله من نصر وفرج تقر به عينيك.
24 إعجاب
325 مشاهدة