FameBlogs

قد يؤلمك أن ترى من ظلمك يمضي في حياته وكأن شيئًا لم يحدث، فتظن أن الأذى انتهى عندك، وأنه خرج من القصة دون ثمن…

قد يؤلمك أن ترى من ظلمك يمضي في حياته وكأن شيئًا لم يحدث، فتظن أن الأذى انتهى عندك، وأنه خرج من القصة دون ثمن. لكن الأقدار لا تُرى كلها في لحظتها.. فقد يكون الله قد جعل من الفعل الذي أراد به أن يؤذيك بابًا لخيرٍ أكبر، وزيادة في حظك، وأجرًا وعوضًا . وهذا المعنى استوقفني [أقدار الله تثبيت لا تشتيت]، في فصل «من ذاق المكر والغدر» يغير زاوية النظر إلى ما يؤلمك.. فليس كل من حاول أن ينقص منك استطاع أن ينقص من نصيبك، وليس كل من ظن أنه انتصر عليك يعرف أقدار الله من نصر وفرج تقر به عينيك.
24 إعجاب 325 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

في كتاب

وردت في 46 منشورًا من 36 كاتبًا

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل