من حيّل المُتلاعب؛ بأنه سوف يقنعك ، معدوم الأهلية، ولا تملك مؤهلات، أو مميزات ظاهرة، فتضعف أنت ، وتشك بموقفك، وتُعيد النظر بذاتك وتسأل؛ ما إن كنت فعلاً فارغاً وخاوياً كما يقول، ولا تستحق شيء؟
وهنا بالتحديد تكون قد حققت أهم أهدافه، وهو رضاك عن أقل شيء يُعطيك إياه، فيرمي عليك الفُتات، وتراه أنت عظيم وكبير، بسبب نجاحه من خداعك، من أنك صغير قدراً، وستكون محظوظاً لو أنت حظيت فقط على التفاتة.
176 مشاهدة