﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾
دائمًا ما نسمع من يقول : "حظّي سيّئ" أو "ما هذا الحظ؟" ونحو ذلك من العبارات.
لكن في هذه الحياة لا يُسمّى ما يحدث لنا "حظًا" بل هو قدرٌ يجري بعلم الله وحكمته؛ قدّره الله وكتبه المحفوظ قبل أن يكون.
فحين يعلم المؤمن أن المصائب والهموم مقدرة بعلم الله، يطمئن قلبه ويزول عنه القلق لأن خالق رحيم، ولعلّ في طيّاتها خيرًا لا نعلمه.
كما أنّ الأقدار الجميلة ليست صدفة أيضًا، بل نعمٌ من
منه، وتدبيرٌ كريم .
11 إعجاب
267 مشاهدة