«وهل النوم فيه طب؟»
كان بعض زملائي الأطباء يسألونني هذا السؤال بصدق حين بدأت في التخصص.
عندها أدركت مركز وبحث علمي لا يكفيان وحدهما. فما قيمة مركز متقدم لا أمراضًا؟ وما قيمة بحث منشور إذا كان الطبيب في العيادة المجاورة لا يسأل مريضه عن نومه؟
الأولوية لم تكن شراء أجهزة أو توسعة أسرّة، بل بناء وعي.
📖 من «قصّتي مع النوم – رحلةُ عُمُرٍ في طبِّ النوم»
الكتاب متاح مجانًا عبر:
زينودو (Zenodo)، المستودع العلمي المفتوح
25 إعجاب
287 مشاهدة