المنظمة التي لا تضع استمرارية المعرفة في قلب عملية التغيير تفقد ذاكرتها؛ فالقيادة الجديدة عندما تأتي لتطوير المنظمة لاشك أسلوبها وأن تعيد ترتيب أولوياتها وأن تستقطب من ترى كفاءته؛ لكن الحوكمة المؤسسية تقول أن هناك فرقًا بين تغيير الفريق وقطع ذاكرة المنظمة، فالأول حق إداري والثاني مخاطرة مؤسسية، فالتغيير الذي يحدث بسرعة قد لا تأخذ الذاكرة معه فرصتها في الانتقال فتحدث فجوة انتقالية يصعب معالجتها؛ ومن خلال خبرتي في إدارة_التغيير أرى أنه يمكن تقليل هذه المخاطرة لو جرى التدرج في رحلة التغيير على مراحل مع الحفاظ على أصحاب المعرفة الحرجة والعمل على توأمتهم مع الكفاءات الجديدة.
استمرارية المعرفة المؤسسية عنصر أساسي في نجاح التغيير لأن تبديل الأشخاص أسهل من تعويض الخبرة المتراكمة والانتقال الذكي يحافظ على الذاكرة ويضيف لها كفاءات جديدة طرح مهم ويستحق التقدير شكرا على المشاركة
19 إعجاب
191 مشاهدة