البنات ينجذبون للرجل اللي عنده هالعادات:
١- يبدأ السالفة بروح حلوة
ما يبدأ بتذمّر، ولا بأسئلة تحسّسك إنك بمقابلة شخصية.
يفتحها بشيء خفيف:
«وش هالروقان؟ شكله فيه خبر حلو؟»
من أول لحظة، يخلي السوالف معه ممتعة.
٢- يمزح بمبالغة واضحة
قالت إنها ما تحب القهوة:
«أجل كيف بنتفاهم؟ وأنا اللي كنت أختار فناجيل بيتنا».
يمزح على ذوقها أو عادات بسيطة، مو على شيء يجرحها أو تتحسّس منه.
٣- يطلع الضحكة من المواقف العادية
أخذت حبة بطاطس من صحنه:
«بدأنا بحبة، شوي وتاخذين الصحن وتقولين صحنك؟»
مو لازم يحفظ نكت وردود. ينتبه للي يصير ويطلع منه مزحة تصير بينهم.
٤- يبيّن إعجابه بدون ضغط
يعطيها اهتمام ويعبّر عن إعجابه، وينتبه إذا كانت .
ما يضغط عليها، ولا يزعل إذا ما تجاوبت معه. تحس إنه معجب فيها، إنها ملزومة تجامله.
٥- بشوش مع الكل
يمزح مع أصحابه، ويسولف مع اللي يقابلهم، ويتعامل بذوق مع الموظفين.
مو فجأة يصير لطيف وخفيف دم إذا شاف بنت عجبته. هذي طبيعته مع الناس.
٦- يكون مرتاح ويعطيها اهتمامه
جلسته طبيعية، وكتوفه مرتخية، يناظرها وهو يسمع ويبتسم.
ما يضيّق عليها، ولا يراقب كل منها بتوتر.
يوصل لها إنه مستمتع بوجودها، بدون ما يتعلّق بكل كلمة تقولها.
٧- يحافظ على هدوئه إذا خربت الخطط
الحجز تلخبط، الجو تغيّر، أو السواق ألغى المشوار.
ما يقلبها تذمّر وعصبية. يشوف بديل ويخلّي الجو خفيف.
الثقة تبان يوم الأمور ما تمشي على كيفه.
٨- يمدح شيء محدد
بدل المدح العام، يقول:
«ضحكتك تخلّيني أنسى وش كنت بقول».
وبعدها يكمل السالفة طبيعي، مو ينتظر منها مدحة بالمقابل.
المدح يكون أحلى إذا جاء بعفوية، بدون ما تحس إنه ينتظر مقابله اهتمام.
٩- يبادر ويعطي رأيها مساحة
يقول:
«أعرف مكان حلو قريب، نروح له؟ إلا إذا بخاطرك شيء ثاني».
عنده اقتراح، وبنفس الوقت يسمع وش تفضّل هي. ما يخلّي كل القرارات عليها، ولا يفرض اختياره.
١٠- متقبّل إن الإعجاب ممكن ما يكون متبادل
ممكن ما تعجب فيه، وممكن مزحته ما تضحكها، وممكن ما يصير بينهم انسجام.
ومتقبّل هالشيء.
لما يوقف يحاول يضمن إنها تعجب فيه، يرتاح وتطلع شخصيته على طبيعتها.
255 مشاهدة