مستحيل أن يكون كل الحب والعشق الذي عشته معه مزيف أكيد كان يحبني فعلًا.
طيب، قبل أن تبحث عن الإجابة اسأل نفسك
أنت الآن العلاقة أو خرجت منها أصلًا، فماذا سيتغير لو عرفت أن شعوره كان حقيقيًا أو غير حقيقي؟
هل ستتغير النتيجة؟
هل سيختفي الأذى؟
هل ستعود العلاقة صالحة؟
ثم هناك نقطة أخرى:
إذا كنت مقتنع أنك تعاملت مع شخص نرجسي أو متلاعب ، فلا تتخيله شخص ساذج لا يجيد إلا الكذب المكشوف.
الشخص المتلاعب قد يكون بارعًا جدًا في تقمص المشاعر والشخصيات وقراءة احتياجات الطرف الآخر.
ولو كان تمثيله ساذج لما استطاع خداع أشخاص أذكياء، أصحاب حدس عالٍ وتعاطف قوي وقدرة جيدة على قراءة الناس.
وكثير ممن سمعت قصصهم لم يكونوا ضعفاء ولا قليلي الفهم.
بالعكس، كانوا أذكياء وواعين وحساسين للتفاصيل، ومع ذلك دخلوا التجربة وصدقوها.
لذلك لا تجعل سؤالك:
هل كان يحبني فعلًا؟
اجعل السؤال:
ماذا فعل بي هذا الحب، مهما كان اسمه؟
لأن مشاعرك أنت كانت حقيقية.
أما حقيقة ما كان يدور داخل الطرف الآخر، فقد لا تستطيع معرفتها أصلًا.
، ليس اسم الشعور الذي كان يحمله لك، بل السلوك الذي حمله إليك.
واصعب شي انك تظل تدور جواب لسؤال يمكن عمره ما راح يكون عندك جواب له
كان يحبني؟ كان يمثل؟ متى تغير؟
بالنهايه يمكن ما تعرف شنو كان داخله فعلا… بس تعرف شنو صار داخلك انت بسببه
وهذا بروحه جواب يستاهل توقف عنده
36 مشاهدة