FameBlogs

سامرُ الليلَ، أتألّمُ للغائبِ شوقًا لا أعرفُ النومَ، ولا النومُ يعرفني

أقلبُ فراشي، والهمومُ بمهجتي حَرَقًا والليلُ يشهدُ كم من الحزنِ أضناني أقولُ: لعلَّ غدًا يبدّدُ لوعةَ الفُرقى ويعودُ حبيبٌ طالَ غيبهُ فيُحييني ولكنَّ شوقي كلما حاولتُ أنساهُ يزدادُ في القلبِ، وكلُّ الوقتِ يذكرني أُخفي اشتياقي، والدموعُ تفضحُ ما بي وكيفَ أخفي جمرَ حبٍّ في شراييني أمضي الليالي، ولا طيفٌ يزورُ دمي كأنَّ بعدكَ صارَ الليلُ سجنَ عيوني يا غائبًا تركَ الأشواقَ في كبدي أما علمتَ بأنَّ الشوقَ أضناني إن كان بُعدُك حكمًا لا مفرَّ لهُ فسأصبرُ، وإن أضنى الأسى وجداني لكنني كلما ناديتُ ذكراكَ أبكي، ويشهدُ دمعُ العينِ حرماني وإن جمعَ اللهُ يومًا بيننا قدرًا سأحمدُ اللهَ أن أعادَك لي ثاني

اقرأ واكتب مع مجتمعFameBlogs

منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل