FameBlogs

إذا كنت تحاول التقرب من بنت، فلا تجعل أول شيء تفعله كل صباح هو إرسال الرسالة نفسها التي يرسلها لها عشرات الأش…

إذا كنت ، فلا تجعل أول شيء تفعله كل صباح هو إرسال الرسالة نفسها التي يرسلها لها عشرات الأشخاص. «صباح الخير»، «كيفك؟»، «أكلتي؟»، «وش تسوين؟» ليست رسائل سيئة في حد ذاتها، لكنها عندما تصبح الطريقة الوحيدة التي تعرف بها كيف تفتح حديثًا، يتحول التواصل إلى روتين ممل لا يحمل أي شخصية. الفرق الحقيقي ليس في كثرة الرسائل، بل في نوعية الكلام الذي تقوله. الإنسان بطبيعته يميل إلى الشخص الذي يجعله يشعر أن الحديث معه مختلف، وليس الشخص الذي يكرر الأسئلة نفسها يوميًا. : «كيفك؟»، حاول أن تفتح موضوعًا يجعلها تفكر أو تبتسم أو تشاركك شيئًا من شخصيتها. جرّب أن تقول لها مثلًا: «عندي سؤال غريب شوي، بس أحس إجابتك بتكشف جانب ما أعرفه عنك… وش الشيء البسيط اللي ممكن يعدّل مزاجك فورًا؟» أو: «لو أعطيتك تذكرة سفر الآن، بدون تخطيط ولا مسؤوليات، وين بتروحين؟» هذه الأسئلة ليست سحرية، لكنها مختلفة عن الأسئلة اليومية المعتادة، لأنها تمنح الطرف الآخر مساحة للحديث عن نفسه بطريقة طبيعية. والأهم أنك تستطيع بناء الحوار على إجاباتها بدل الانتقال مباشرة إلى سؤال آخر. لا تجعل هدفك أن ترسل أكبر عدد ممكن من الرسائل. اجعل هدفك أن يكون لكل رسالة سبب. أحيانًا صورة لشيء ذكّرك بها، أو موقف طريف حدث معك، أو سؤال غير متوقع، يمكن أن يبدأ حوارًا أفضل من عشر رسائل متتالية من نوع «وينك؟». والأهم من ذلك كله، لا تتعامل مع الاختلاف في الرسائل باعتباره حيلة لإجبارها على الاهتمام. إذا كانت مهتمة، فالتواصل سيكون متبادلًا، وإذا لم تكن كذلك، فلن تجعلها جملة مصطنعة أكثر اهتمامًا. التقرب الصحي يقوم على الفضول المتبادل والاحترام، وليس على البحث عن «الجملة السحرية». أحيانًا أفضل رسالة ليست الأكثر ذكاءً، وإنما الأكثر صدقًا. قل شيئًا يشبهك فعلًا، واترك لها مساحة تختار فيها إن كانت تريد أن تكمل الحديث. فالشخص في حياتك ليس من تلاحقه بالرسائل حتى يرد، بل من يستمتع بالحديث معك كما تستمتع أنت بالحديث معه.
85 مشاهدة

اقرأ واكتب مع مجتمعFameBlogs

منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل