إذا كنت تريد التقرب من فتاة، لا تجعل المحادثة قائمة على الأسئلة اليومية التي يمكن لأي شخص إرسالها. «صباح الخي…
إذا كنت تريد التقرب من فتاة، لا تجعل المحادثة قائمة على الأسئلة اليومية التي يمكن لأي شخص إرسالها. «صباح الخير»، «أكلتي؟»، «وش تسوين؟» قد تكون لطيفة في بعض المواقف، لكن عندما تكون هي كل ما لديك من كلام، ستشعر المحادثة بسرعة بأنها نسخة مكررة من عشرات المحادثات الأخرى.
الأفضل أن ترسل شيئًا يحتوي على فكرة أو موقف أو فضول حقيقي.
مثلًا بدل:
«وش تسوين؟»
يمكن أن تقول:
«تخيلي عندك الآن ساعتين فاضية تمامًا، وما عندك أي شيء لازم تسوينه… وش أول شيء بتختارين تسوينه؟»
وبدل:
«كيف كان يومك؟»
يمكن أن تقول:
«من كل الأشياء اللي صارت لك اليوم، وش الموقف الوحيد اللي يستحق أنك تحكينه لشخص؟»
وبدل أن تسأل:
«وش تحبين؟»
يمكن أن تقول:
«وش شيء بسيط جدًا تحبينه، لكن أغلب الناس ما يفهمون ليش تحبينه؟»
هذه الصياغات تمنحها شيئًا أكثر من مجرد سؤال؛ تمنحها مساحة للتعبير عن نفسها. وعندما تعطيك إجابة، لا تقفز مباشرة إلى سؤال آخر. توقف عند التفاصيل التي ذكرتها وابنِ عليها.
إذا الجلوس في مكان هادئ، لا تسألها فورًا سؤالًا جديدًا. يمكنك أن تقول:
«واضح إن الهدوء عندك أهم من المكان نفسه… أنا بالعكس أحيانًا أرتاح أكثر في الأماكن اللي فيها حركة.»
هنا أصبح الحوار مشاركة، وليس استجوابًا.
ومن الجميل أيضًا أن تتذكر الأشياء الصغيرة التي تقولها. إذا أخبرتك سابقًا أنها تحب نوعًا معينًا من القهوة، ثم مررت بمكان يقدمها، يمكنك أن تقول:
«مرّيت اليوم من مكان يبيع القهوة اللي قلتي إنك تحبينها، وتذكرت كلامك.»
ليست الفكرة أن تستخدم الذاكرة كوسيلة لإبهارها، بل أن تُظهر أنك كنت حاضرًا في الحديث ولم تكن تنتظر دورك فقط لتتكلم.
وفي المقابل، لا تضغط عليها إذا كان ردها قصيرًا. ، أو متعبة، أو ببساطة لا ترغب في الحديث في تلك اللحظة. التقرب الحقيقي لا يعني أن تبحث عن طريقة لإجبار الطرف الآخر على الرد.
أرسل شيئًا يستحق الحديث، ثم اترك لها حرية الاختيار. إذا تجاوبت، أكمل بشكل طبيعي. وإذا لم تتجاوب، احترم المساحة.
في النهاية، أكثر ما يجعل الرسالة مختلفة ليس غرابة الكلمات، بل أن تكون مرتبطة بشخصيتك وبالشخص الذي أمامك. لا تبحث عن «جملة سحرية». ابحث عن حوار صادق وممتع ومتبادل.
108 مشاهدة