في الجهة الأخرى من إلباف، كانت معركة زورو ضد القديس سومرز تكشف جانبًا آخر من الحرب. فرسان الإله ليسوا خصومًا…
في الجهة الأخرى من إلباف، كانت معركة تكشف جانبًا آخر من الحرب. فرسان الإله ليسوا خصومًا يمكن إسقاطهم بمجرد توجيه ضربة قوية، إذ يستطيع سومرز التعافي من الإصابات. ولهذا بدأ زورو يفهم أن عليه الوصول إلى نقطة أكثر أهمية داخل جسده، بينما يحاول إتقان استخدام هاكي الملوك بطريقة 1194 تحديدًا، أصبحت المعركة أشبه باختبار عملي لدرس قديم تعلمه زورو من ميهوك.
وهكذا أصبحت إلباف نقطة تجمع بين جيلين: غابان يمثل عصر روجر، ولوكي وهاجورودين يمثلان قوة العمالقة، ولوفي يمثل الجيل الذي سيصنع المستقبل، بينما يقف إيمو في الطرف الآخر باعتباره امتدادًا لنظام قديم ظل قائمًا لمئات السنين.
حتى التفاصيل الجانبية أصبحت مهمة. فماضي بروك كشف مأساة مملكة إسبيريا والعلاقات التي سبقت حياته كقرصان، بينما ربطت الأحداث غونكو بعائلة فرسان الإله، لتظهر مرة أخرى الطريقة التي يستخدم بها أودا الماضي لتفسير الحاضر.
والنتيجة أن إلباف لم تعد مجرد قصة عن العمالقة. إنها أصبحت مسرحًا تلتقي فيه أسرار الماضي مع الصراع النهائي، وربما تكون إحدى أهم المحطات التي ستكشف كيف سيتغير العالم عندما يصل لوفي إلى نهاية رحلته.
69 مشاهدة