سينغوكو في عصر روجر وغارب والجيل القديم
قبل بداية رحلة لوفي بسنوات طويلة، كان سينغوكو في العصر الذي كان فيه غول دي روجر لا يزال حيًا. لم يكن هذا العصر هادئًا؛ فقد كان العالم يشهد صراعًا ، وكان اسم روجر واللحية البيضاء وشيكي من الأسماء التي تهدد توازن العالم. وفي الجهة الأخرى كانت البحرية تعتمد على رجال من طراز غارب وسينغوكو.
كان سينغوكو وغارب وتسورو من الجيل نفسه تقريبًا داخل البحرية، وتطورت بينهم علاقة طويلة عبر العقود. وتوضح المعلومات التي كُشفت لاحقًا أن سينغوكو انضم إلى البحرية في سن مبكرة وصعد تدريجيًا في الرتب حتى وصل إلى منصب أميرال، . وهذا يعني أنه لم يصل إلى أعلى منصب في البحرية بسبب حادثة واحدة، وإنما نتيجة مسيرة عسكرية طويلة امتدت عبر عصر كامل من التاريخ.
وكانت علاقته بغارب مختلفة عن العلاقة التقليدية بين قائد ومرؤوس. غارب كان معروفًا بتصرفاته المستقلة ورفضه أحيانًا للأوامر السياسية، بينما كان سينغوكو أكثر ارتباطًا بمسؤوليات القيادة والنظام. ومع ذلك ظل الاثنان صديقين مقربين، وكانا يتعاونان في مواجهة أخطر التهديدات.
أهمية سينغوكو في عصر روجر لا تكمن فقط في قوته، بل في معرفته بالتاريخ. فهو أحد القلائل الذين عاشوا الأحداث التي سبقت عصر القراصنة الحالي، وشاهد بنفسه صعود الشخصيات التي أصبحت فيما بعد أساطير. ولهذا عندما تتقدم القصة ويتم الكشف عن أحداث مثل غود فالي، يصبح وجود سينغوكو مهمًا لأنه يمثل مصدرًا من مصادر المعرفة المتعلقة بذلك العصر.
ومع مرور الوقت أصبح سينغوكو واحدًا من الأشخاص الذين يحملون ذاكرة العالم القديم داخل البحرية. وبعد تقاعده لم يتوقف عن الحديث عن التاريخ، بل استمر في تعليم الجيل الجديد من البحرية عن الشخصيات والأحداث التي شكلت العالم، وهو ما ظهر بوضوح عندما تحدث عن غود فالي وروكس وغارب وروجر.
24 مشاهدة