FameBlogs

استقالة سينغوكو ودعمه لأوكيجي

بعد حرب المارينفورد، اتخذ سينغوكو قرارًا مهمًا بتقديم استقالته من . لم يكن ذلك مجرد تقاعد عادي؛ فقد جاءت الاستقالة في وقت كانت فيه البحرية وحكومة العالم على وشك الدخول في مرحلة جديدة. عندما أعلن سينغوكو رغبته في ترك المنصب، أوصى بأن يكون أوكيجي هو خليفته. كان أوكيجي، المعروف أيضًا باسم كوزان، أحد الأدميرالات الثلاثة، وكان يمتلك فلسفة مختلفة عن أكاينو فيما يتعلق بالعدالة. سينغوكو كان يرى فيه شخصًا مناسبًا لقيادة البحرية بعده. لكن حكومة العالم لم تضمن تنفيذ رغبة سينغوكو. وفي النهاية دخل أوكيجي وأكاينو في صراع على منصب أميرال الأسطول، وانتهت المواجهة بانتصار أكاينو بعد معركة استمرت عشرة أيام. بعد ذلك أصبح أكاينو أميرال الأسطول، وغادر أوكيجي البحرية. وقد أكد الفصل 650 هذه النتيجة ضمن التغييرات الكبرى التي حدثت خلال السنتين. استقالة سينغوكو لم تعنِ اختفاءه من . فقد بقي داخل البحرية في منصب المفتش العام، وهو منصب يسمح له بالاحتفاظ بدور داخل المؤسسة من دون العودة إلى القيادة اليومية. يضعه حاليًا ضمن مقر البحرية بصفة "أومي-أوكي"، أي المفتش العام، مع كونه أميرال الأسطول السابق. وهكذا انتهت فترة سينغوكو كأعلى قائد عسكري للبحرية. لكنه ظل يمثل الجيل القديم، وأصبح دوره في القصة أقرب إلى صاحب الخبرة والمعرفة التاريخية بدلًا من القائد الذي يصدر الأوامر في ساحات القتال.
28 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

عالم ون بيس

وردت في 6 منشورات من 6 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل