نظرية: كيزارو لم يكن يريد قتل فيغابانك فعلًا
تُعد هذه من أشهر النظريات المرتبطة بأحداث إيغ هيد، لأنها تعتمد على التناقض بين تصرفات كيزارو طوال المهمة وبين علاقته القديمة بالدكتور فيغابانك. المؤكد في المانغا أن كيزارو كان يعرف فيغابانك منذ سنوات، وأنهما عملا معًا في إيغ هيد، كما كان كيزارو يعرف سينتومارو وكوما وبوني. لذلك عندما أُرسل إلى الجزيرة لتنفيذ أمر الحكومة العالمية، لم يكن أمام شخص غريب عنه، وإنما أمام أشخاص ارتبط بهم في الماضي.
، حاول كيزارو تنفيذ مهمته، وواجه لوفي وسينتومارو ووصل في النهاية إلى فيغابانك. في الفصل 1108 أصاب فيغابانك إصابة قاتلة تقريبًا، وهي اللحظة التي جعلت كثيرًا من القراء يتساءلون عن حقيقة مشاعره تجاه المهمة.
النظرية تقول إن كيزارو كان يحاول تنفيذ الأوامر بأقل قدر ممكن من الضرر، وربما كان يبحث عن طريقة تسمح له بتحقيق المطلوب ظاهريًا دون أن يقتل فيغابانك بنفسه بشكل مباشر. ويستشهد أصحاب النظرية بعدة تفاصيل، منها بطء بعض تحركاته في مواقف كان يستطيع فيها استخدام سرعته بشكل أكثر حسمًا، وكذلك بعض تصرفاته الغامضة أثناء المعركة.
ومن أبرز الأدلة التي يستشهد بها مؤيدو النظرية أيضًا مسألة الطعام الذي وصل إلى لوفي عندما كان في حالة إنهاك شديد. لم يعلن أودا بشكل مباشر داخل القصة أن كيزارو هو من قدم الطعام، لكن هناك تلميحات مرتبطة بسرعة الضوء جعلت بعض القراء يربطون الحدث به. وإذا كان هذا التفسير صحيحًا، فقد يعني أن كيزارو كان يساعد الطرف الذي يفترض أن يقضي عليه في الوقت نفسه الذي كان ينفذ فيه أوامر الحكومة.
: المانغا لم تؤكد أن كيزارو تعمد إنقاذ فيغابانك أو أنه حاول تخفيف المهمة سرًا. هذه تبقى قراءة للأحداث.
أقوى لحظة تدعم وجود صراع داخلي جاءت بعد انتهاء إيغ هيد، عندما تحدث كيزارو مع أكاينو في الفصل 1124. سأل كيزارو أكاينو بشكل مؤثر عمّا إذا كان قد اضطر يومًا إلى قتل صديق مقرّب، ثم ظهر عليه غضب وحزن واضحان.
إذا كانت النظرية صحيحة، فإن تصبح قصة رجل ينفذ أمرًا لا يريد تنفيذه، وليس قصة أدميرال يحاول ببساطة القضاء على فيغابانك.
47 مشاهدة