نظرية: كيزارو سيترك البحرية أو يتمرد في النهاية
منذ ظهور كيزارو، كان من الصعب وضعه في نفس القالب الذي ينتمي إليه ساكازوكي. فالأخير يمثل ، بينما كيزارو بطريقة غامضة، ولذلك أطلق المعجبون على موقفه وصف "العدالة الغامضة".
النظرية الأكثر انتشارًا تقول إن أحداث إيغ هيد قد تكون بداية تحول كبير في شخصية كيزارو، وربما ينتهي به الأمر إلى ترك البحرية أو رفض أوامر الحكومة العالمية.
أهم دليل هو علاقته بفيغابانك وسينتومارو وكوما وبوني. هؤلاء الأشخاص لم يكونوا مجرد أسماء في ملف حكومي بالنسبة لكيزارو، بل كانوا جزءًا من حياته السابقة. وعندما طُلب منه القضاء على فيغابانك، أصبح الأمر شخصيًا.
ثم جاء الفصل 1124 ليقدم أقوى دليل لصالح النظرية. كيزارو، الذي اعتاد الكلام بابتسامة واستخدام أسلوب ساخر حتى في أخطر المواقف، ظهر في حالة انفعال واضحة أمام أكاينو. سؤاله عن قتل صديق مقرّب لم يكن سؤالًا عسكريًا، بل كان مرتبطًا بشكل واضح بما حدث في إيغ هيد.
لكن النظرية تواجه مشكلة كبيرة: حتى نهاية آخر ظهور مؤكد له، لا يوجد إعلان رسمي عن استقالته أو خيانته للبحرية.
بل على العكس، كيزارو نفذ جزءًا كبيرًا من المهمة، وواجه لوفي وسينتومارو، وساهم في الهجوم على إيغ هيد.
لذلك هناك احتمال آخر أكثر تحفظًا: ربما لا يريد أودا تحويل كيزارو إلى "ثائر" كامل، وإنما يريد إبقاءه داخل البحرية مع إظهار أن ولاءه للنظام أصبح أكثر تعقيدًا.
ولو حدث لاحقًا أن تمرد كيزارو، فإن إيغ هيد سيكون نقطة التحول الطبيعية في قصته. أما في الوقت الحالي، فالمؤكد فقط أن الأحداث أثرت عليه بشدة، وليس أنه قرر مغادرة البحرية.
42 مشاهدة