FameBlogs

العلاقة لا تنجح لأن شخصًا واحدًا قرر أن يجعلها تنجح. مهما كان حبك كبيرًا، ومهما كانت نيتك صافية، ومهما كنت مستعدًا للتنازل، ستصل في النهاية إلى طريق مسدود إذا كنت أنت الوحيد الذي يحاول.

لذلك، عندما تصبح العلاقة سلسلة طويلة من التبريرات، اسأل نفسك لماذا؟ لماذا أنت دائمًا من يشرح ويبرر ويبحث عن الأعذار؟ وعندما تصبح العلاقة سببًا في ضيق صدرك، لا تقل إن هذا مجرد ثمن للحب. الحب قد يكون فيه تعب طبيعي، لكنه لا ينبغي أن يحول حياتك إلى حالة مستمرة من التوتر. إذا لم تكن سعيدًا، فلا تخجل من الاعتراف بذلك. ليس كل علاقة يجب أن تستمر حتى النهاية لمجرد أنها بدأت بنية صادقة. هناك علاقات تبدأ في وقت مناسب ثم تصبح غير مناسبة، وهناك أشخاص نحبهم لكن لا نستطيع أن نعيش معهم بسلام. أما الشد والجذب، فهو من أكثر الأشياء التي تستنزف الإنسان. أن تشعر أن العلاقة موجودة عندما يريد الطرف الآخر، وتختفي عندما لا يريد، وأن تبقى أنت في حالة انتظار، فهذا ليس استقرارًا. لا تجعل لحظات الاهتمام القليلة تجعلك تتجاهل نمطًا كاملًا من عدم الاستقرار. وإذا كنت دائمًا مضطرًا إلى إثبات أنك تستحق الثقة، أو أنك مخلص، أو أنك تهتم، أو أنك لم تتغير، فربما المشكلة ليست في كمية الأدلة التي تقدمها، بل في غياب الثقة من الأساس. كذلك لا تجعل الغيرة اليومية شيئًا طبيعيًا. عندما تصبح الغيرة وجعًا دائمًا، وتبدأ بمراقبة التفاصيل وتحليل الكلمات والتفكير في الاحتمالات، فأنت لا تعيش الحب فقط، بل تعيش الخوف أيضًا. والعلاقة التي تسلبك سلامك تحتاج إلى وقفة جادة. أما التقدير، فلا تتسول وجوده. إذا كنت تعطي باستمرار ولا تجد حتى الحد الأدنى من الاعتراف بما تفعله، فلا تجعل الحل أن تعطي أكثر. وإذا كنت تتحمل المسؤولية عن كل شيء، فتوقف عن حمل ما يفترض أن يحمله شخصان. ولا تعش علاقة بالمجاملة. المجاملة قد تؤجل الحقيقة لكنها لا تغيرها. وإذا كانت العلاقة التي كانت قوية قد ضعفت، فربما الأفضل أن تختصر الطريق بدل أن تستنزف نفسك في محاولة إحياء شيء لم يعد كما كان. وإذا كان الشخص يستكثر عليك الاهتمام أو السؤال أو الوضوح، فلا تجعل احتياجاتك الطبيعية تبدو وكأنها مطالب كثيرة. أنت لا تطلب المستحيل عندما تريد احترامًا وتقديرًا واهتمامًا. وأقسى شيء أن تصل إلى مرحلة لا تقول فيها ما بقلبك لأنك تعرف مسبقًا أنك ستقابل بالبرود. هنا يجب أن تسأل نفسك بصدق: لماذا أبقى في مكان أخاف فيه من التعبير عن مشاعري؟ لا تحارب وحدك. العلاقة التي تستحقك ستجد فيها طرفًا آخر يحاول، لا شخصًا يجعلك تشعر أنك وحدك المسؤول عن بقائها.

اقرأ واكتب مع مجتمعFameBlogs

منصة عربية للتدوين والقصص: تابع كتّابك المفضلين، واكتب منشورك الأول، وشارك قصتك مع العالم.

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل