FameBlogs

كل شخص تقريبًا لديه قائمة طويلة من الأشياء التي يريد تعلمها. شخص يريد تعلم لغة، وآخر يريد البرمجة، وثالث يريد…

كل شخص تقريبًا لديه قائمة طويلة من الأشياء التي يريد تعلمها. شخص يريد تعلم لغة، وآخر يريد البرمجة، وثالث يريد التجارة، ورابع يريد صناعة المحتوى، وخامس يريد الاستثمار، وسادس يريد التصميم. ومع كثرة المحتوى الموجود أمامنا، أصبح من السهل أن نعيش في حالة مستمرة من الشعور بأننا متأخرون وأن هناك مهارة جديدة يجب أن نتعلمها. لكن الحقيقة أنك لست مطالبًا بتعلم كل شيء. ليس كل ما هو مفيد للآخرين مفيدًا لك في هذه المرحلة. وليس كل مهارة مطلوبة في السوق يجب أن تكون ضمن خطتك. وليس كل مجال منتشر على الإنترنت يستحق أن تمنحه وقتك. قد ترى شخصًا يتحدث عن أهمية الذكاء الاصطناعي، فتقرر أن تتعلمه. ثم ترى شخصًا آخر يتحدث عن الاستثمار، فتترك ما بدأت به وتنتقل إليه. وبعدها تسمع أن صناعة المحتوى هي المستقبل، فتبدأ من جديد. وفي النهاية تمر سنة كاملة وأنت بدأت أشياء كثيرة ولم تكمل شيئًا. لهذا تحتاج إلى معيار خاص بك. اسأل: ماذا أريد؟ أين أريد أن أصل؟ ما المهارة التي ستقربني من هدفي؟ هل أنا مستعد أن أعطيها وقتًا حقيقيًا؟ وهل لدي خطة لتطبيقها؟ ، فابدأ. أما «لا أعرف، لكن الناس يقولون إنها مهمة»، فربما لا يكون هذا هو وقتها. من تفويت الفرص يجعلك تطارد كل فرصة. أنت لا تحتاج إلى كل الفرص، بل تحتاج إلى الفرص المناسبة لك. وقد يكون لديك عشرة اهتمامات، وهذا طبيعي. لكن لا يجب أن تتحول الاهتمامات العشرة إلى عشرة مشاريع في الوقت نفسه. اختر واحدًا، أعطه تركيزك، ثم راقب ما يحدث. ومع الوقت ستكتشف أن اختيارك لما لا تتعلمه مهم بقدر اختيارك لما تتعلمه. عندما تقول «لا» لمهارة لا تحتاجها الآن، فأنت تقول «نعم» لوقتك وتركيزك ومشروعك وأهدافك. تعلم شيئًا تريده أنت، لا شيئًا فرضته عليك المقارنات. تعلم شيئًا تعرف لماذا تحتاجه. ضع له خطة. طبقه. امنحه وقتًا كافيًا. وحين يتحول إلى مهارة حقيقية، ستعرف أن ساعات التعلم لم تذهب هباءً. في النهاية، ما يميزك ليس أنك تعرف كل شيء، بل أنك عرفت ماذا تختار، وماذا تترك، وأين تضع وقتك. اختيارك لما تتعلمه هو جزء من اختيارك للشخص الذي تريد أن تصبحه.
13 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

لا تجعل خوفك

وردت في 18 منشورًا من 14 كاتبًا

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل