البوتوكس وراديس وسكولبترا: الفرق بين علاجات التجاعيد وتحفيز الكولاجين
تتعدد الإجراءات التجميلية علامات التقدم في العمر، لكن البوتوكس وحقن راديس وسكولبترا لا تعمل بالطريقة نفسها. فاختيار العلاج المناسب يعتمد على نوع التجاعيد، وحجم الأنسجة، ودرجة الترهل، والنتيجة التي يرغب الشخص في الوصول إليها.
كيف يعمل البوتوكس؟
يعمل البوتوكس، وهو أحد مستحضرات توكسين عضلات معينة بصورة مؤقتة، ما يساعد على تخفيف التجاعيد التعبيرية مثل خطوط الجبهة والتجاعيد بين الحاجبين. وتختلف مدة تأثيره حسب المنتج والمنطقة المعالجة واستجابة الشخص، وغالبًا ما تستمر النتائج نحو ثلاثة إلى أربعة أشهر، وقد تختلف عن ذلك.
ولا يُعد إعطاء حقن البوتوكس كل ستة أشهر قاعدة ثابتة؛ فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى إعادة العلاج بعد فترة أقصر أو أطول، بينما قد يفضل آخرون عدم تكراره.
ما هو راديس وكيف يختلف عن البوتوكس؟
راديس (Radiesse) هو حشو جلدي يحتوي على هيدروكسي أباتيت الكالسيوم، ويُستخدم في حالات محددة لتحسين مظهر التجاعيد أو استعادة الحجم ودعم مظهر الجلد. ويمكن أن يحفز استجابة مرتبطة بإنتاج الكولاجين، لكنه ليس بديلًا مباشرًا للبوتوكس؛ إذ تختلف استخداماته وآلية تأثيره.
ما هو سكولبترا؟
سكولبترا (Sculptra) هو مستحضر يحتوي على حمض البولي-إل-لاكتيك، ويساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين تدريجيًا. وتظهر نتائجه بصورة تدريجية، وقد يتطلب العلاج أكثر من جلسة، بحسب حالة الشخص والخطة العلاجية. وهو يختلف عن الحشوات التي تعطي امتلاءً مباشرًا وفوريًا نسبيًا.
هل يجب استخدام هذه الحقن سنويًا؟
لا توجد ضرورة طبية عامة لإجراء حقن محفزات الكولاجين كل سنة لكل شخص. فتوقيت إعادة العلاج يعتمد على نوع المستحضر، والمنطقة المستهدفة، والنتيجة السابقة، وتقييم الطبيب. كما أن لكل إجراء مخاطر محتملة، منها التورم والكدمات والعقد تحت الجلد، وقد تحدث مضاعفات أكثر خطورة عند الحقن بطريقة غير صحيحة.
الخلاصة: البوتوكس يستهدف حركة العضلات المرتبطة بالتجاعيد التعبيرية، بينما تُستخدم راديس وسكولبترا لأغراض محددة تتعلق بالحجم ومظهر الجلد وتحفيز الكولاجين. ولا ينبغي الجمع بينها أو تكرارها وفق جدول موحد دون استشارة طبيب مؤهل.