FameBlogs

الحياة عندما يصبح قلبك الطيب سبباً لمعاناتك، وحين تجد نفسك تسامح من يكرر الأذى، وتبرر لمن لا يحترم مشاعرك، وتبحث عن الأعذار لكل من يخذلك لأنك لا تحب أن ترى الجانب السيئ في أحد.

قد تكون من الأشخاص الذين يتألمون من كلمة قاسية أكثر مما يتألمون من خسارة شيء مادي، والذين يحملون هموم الآخرين حتى عندما تكون حياتهم مليئة بما يكفي من الأعباء. وهذه الصفات قد تجعل وجودك مريحاً للآخرين، لكنها قد تجعلك أيضاً هدفاً سهلاً لمن يخلط بين الطيبة والضعف. المشكلة ليست في أن يكون قلبك رحيماً، بل في أن تنسى أن لك حقوقاً وحدوداً كما للآخرين. ليس واجباً عليك أن تنقذ الجميع، ولا أن تمنح فرصة جديدة لكل شخص يعتذر دون أن يغير سلوكه، ولا أن تتحمل الإهانة بحجة أنك إنسان متسامح. الطيبة الحقيقية للآخرين بتحطيمك، والتسامح لا يعني العودة إلى العلاقة نفسها مهما تكرر الأذى. تعلم أن تجمع بين الرحمة والحزم، وأن تمنح محبتك لمن يقدرها، وأن استنزافاً لروحك. لا تتخلَّ عن قلبك الجميل بسبب أشخاص لم يعرفوا قيمته، بل تعلم كيف تحميه. فأجمل ما يمكن أن تصل إليه هو أن تبقى طيباً دون أن تكون مستباحاً، وقريباً دون أن تفقد استقلالك، ومحباً دون أن تنسى احترام نفسك.

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

مع الناس تصبح جحيماً

وردت في 19 منشورًا من 4 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل