أضرار التنفس من الفم وكيف تتعلم التنفس من الأنف
قد يبدو التنفس من الفم عادة بسيطة لا تستحق الاهتمام، لكنه قد يكون علامة على وجود مشكلة تحتاج إلى الانتباه، خصوصًا عندما يحدث بصورة مستمرة أثناء النوم. ويُعد التنفس من الأنف في الظروف الطبيعية مفيدًا؛ لأنه يساعد على ترطيب الهواء وتدفئته وتنقيته قبل وصوله إلى الجهاز التنفسي.
كيف يؤثر التنفس من الفم على النوم وصحة الفم؟
قد يؤدي التنفس المستمر من الفم إلى جفاف الفم والحلق، جفاف الفم في زيادة خطر تسوس الأسنان ومشكلات اللثة. وقد يرتبط التنفس الفموي أثناء النوم بالشخير واضطراب جودة النوم، خصوصًا إذا كان ناتجًا عن انسداد الأنف أو مشكلة في التنفس أثناء النوم.
ومن المهم الانتباه إلى الأعراض المصاحبة، مثل الاستيقاظ بفم جاف، أو الشخير المتكرر، أو الشعور بالتعب رغم النوم لساعات كافية.
كيف تحسن طريقة تنفسك بصورة آمنة؟
ابدأ بمعرفة السبب الذي يجعلك تتنفس من الفم. فقد يكون السبب الحساسية أو احتقان الأنف أو وجود مشكلة في مجرى التنفس. ويمكن أن يساعد علاج السبب الأساسي على تحسين التنفس أثناء النوم.
حافظ على نظافة الأنف، وتجنب التدخين والمهيجات التي تزيد الاحتقان، واستشر طبيبًا إذا استمرت المشكلة أو صاحبها شخير شديد أو اختناق أثناء النوم.
ولا تحاول إغلاق فمك بشريط لاصق أثناء النوم دون تقييم طبي؛ فقد يكون ذلك خطرًا، انسداد في الأنف أو انقطاع النفس أثناء النوم.
الخلاصة: التنفس من الأنف عادة مفيدة عندما يكون ممكنًا بصورة طبيعية، لكن التنفس من الفم باستمرار يستحق البحث عن السبب بمحاولة تغيير العادة.
10 مشاهدة