FameBlogs

ولد سالب يروي تفاصيل أول لقاء رومانسي في حياته

أتذكر ذلك اليوم كما لو أنه حدث بالأمس. كنت ولداً سالباً اعتدت أن أعيش مشاعري خلف شاشة الهاتف، وأتحدث مع الأشخاص لساعات دون أن أجرؤ على اقتراح لقاء حقيقي. لكن بعد أسابيع من الحديث مع فادي، قررنا هادئ في مكان عام، لنكتشف إن كان الانسجام الذي شعرنا به عبر الرسائل سيبقى حاضراً عندما نتحدث وجهاً لوجه. وصلت قبل الموعد بعشر دقائق، وجلست أراقب الباب بينما أحاول إخفاء توتري. كنت قد اخترت ملابسي بعناية، ثم غيرت رأيي أكثر من مرة قبل الخروج. وعندما دخل فادي، تعرفت إليه فوراً من ابتسامته. اقترب وسلم عليّ، ثم أطلق مزحة عن ارتباكي جعلتني أضحك وأنسى . تحدثنا عن أمور كثيرة، واكتشفت أن صوته وضحكته يجعلان الحديث أكثر دفئاً مما تخيلت. لم يحاول أن يحول اللقاء إلى مشهد مثالي، ولم يتصرف وكأنه يعرفني بالكامل. كان يسأل ويستمع ويشارك قصصه أيضاً، فشعرت بأننا طبيعية. بعد انتهاء اللقاء، عدت إلى المنزل وأنا أفكر في التفاصيل الصغيرة، من طريقته في الاستماع إلى اختياره الكلمات عندما اختلفنا في الرأي. لم أكن أعرف إن كانت علاقتنا ستتطور إلى حب، لكنني كنت سعيداً لأنني منحت نفسي فرصة جديدة. هذه حكاية ولد سالب عاش أول لقاء رومانسي في حياته، وتعلم أن الخجل لا ينبغي أن يمنعنا من تجربة الأشياء الجميلة. فليس مطلوباً أن يكون الموعد مثالياً؛ يكفي أن يكون محترماً وصادقاً، وأن يشعر الطرفان خلاله بالراحة والأمان.
23 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

نتعرف إلى بعضنا بصورة

وردت في 3 منشورات من 3 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل