FameBlogs

سالب حلو يقع في حب شاب غامض منذ اللقاء الأول

لم أكن من الأشخاص الذين ينجذبون بسهولة، لكن شيئاً في شخصية فارس جعلني أفكر فيه بعد أول لقاء. كنت شاباً يصفني ، وأحب التعارف الهادئ الذي يمنح كل شخص فرصة لإظهار حقيقته. أما فارس، فكان قليل الكلام، يبتسم أكثر مما يتحدث، ويبدو كأنه يحتفظ بحكاية لا يعرفها أحد. التقينا في مقهى جمعنا به أصدقاء مشتركون. تبادلنا التحية وبعض الأحاديث العابرة، لكنني لاحظت أنه يستمع بعناية عندما يتكلم الآخرون، ولا يحاول لفت الأنظار إلى نفسه. وعندما تحدثنا عن الموسيقى، اكتشفت أنه يحب الأغاني القديمة التي أستمع إليها في أوقات الحزن. بعد اللقاء، سألت صديقنا المشترك إن كان فارس يفضل التواصل عبر الرسائل، فشجعني على بدء محادثة بسيطة. أرسلت له اسم أغنية تحدثنا عنها، فرد برسالة طويلة تضمنت ذكريات مرتبطة بها. منذ ذلك اليوم، بدأت أكتشف جوانب مختلفة من شخصيته، وأدركت أن غموضه لم يكن لعبة متعمدة، بل طبيعته الهادئة. لكنني لم أسمح لمشاعري المتزايدة بأن تجعلني أختلق صورة مثالية عنه. كنت أسأله عندما لا أفهم تصرفاً، وأترك له مساحة للتعبير عن نفسه. ومع الوقت، صار بيننا انسجام حقيقي، رغم أننا احتجنا إلى محادثات كثيرة حتى نفهم احتياجات بعضنا. وقع في حب شاب غامض، لكنها تذكرني بأن الانجذاب الأول ليس دليلاً كافياً على التوافق. فالشخصية التي تبدو غامضة قد تكون جميلة بالفعل، لكن معرفتها تحتاج إلى الصبر والصدق، لا إلى التخمين والتوقعات.
26 مشاهدة

هذا المنشور جزء من حديث على FameBlogs

هذه قصة سالب حلو

وردت في 7 منشورات من 3 كتّاب

مجاني على Google Play · لأجهزة Android

اقرأ أيضًا

FameBlogsللحديث بقية في التطبيق حمّل