سالب حلو يحكي ما حدث عندما اعترف بمشاعره لأول مرة
كنت أخشى الاعتراف بمشاعري لأنني لم أكن أعرف كيف سيتعامل الطرف الآخر معها. كنت شاباً يسمع ، لكن الإعجاب الذي يظهره الناس لم يكن يمنحني الشجاعة الكافية لأخبر شخصاً معيناً بما أشعر به تجاهه. كان اسمه أمجد، وقد تعرفنا من خلال أصدقاء مشتركين، ثم بدأت بيننا محادثات طويلة جعلتني أتعلق به تدريجياً.
كنت أراجع الرسائل قبل إرسالها، وأحاول ألا أبدو متحمساً أكثر من اللازم. ، كنت أتساءل إن كنت قد قلت شيئاً غير مناسب. لم أكن أريد أن أخسر صداقته، لذلك فضلت الاحتفاظ بمشاعري لنفسي.
لكنني أدركت أن الصمت الطويل يجعلني أعيش في دائرة من التوقعات. قررت أن أتحدث معه بهدوء، وأخبرته أنني أصبحت أشعر تجاهه بشيء يتجاوز الصداقة، وأنني لا أريد الضغط عليه أو مطالبته برد فوري.
استمع إليّ أمجد باهتمام، ثم قال إنه يقدر صراحتي، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت حتى يفهم مشاعره. كانت إجابته مختلفة عما تخيلته، فلم يرفضني بطريقة جارحة ولم يمنحني وعداً لا يستطيع الالتزام به. وبعد أيام، عاد ليتحدث معي بصراحة، واكتشفنا أننا نرغب في منح علاقتنا فرصة للتطور.
اعترف بمشاعره للمرة الأولى، وتعلم أن الصراحة لا تضمن دائماً النتيجة التي نتمناها، لكنها تمنحنا فرصة للخروج من دائرة التخمين. فالتعبير عن الحب يحتاج إلى شجاعة واحترام، كما يحتاج إلى تقبل حق الطرف الآخر في أن يحدد مشاعره وقراراته بنفسه.
19 مشاهدة