هل تذكّر الأحلام بوضوح علامة على صحة الدماغ؟
قد يستيقظ بعض الأشخاص وهم يتذكرون أحلامهم بتفاصيل دقيقة، بينما لا يتذكر آخرون أي حلم تقريبًا. وترتبط الأحلام بمراحل النوم المختلفة، ويكون النوم المصحوب بحركات العين السريعة إحدى المراحل المهمة التي تحدث خلالها أحلام حية في كثير من الأحيان. لكن وضوح الأحلام أو القدرة على تذكرها لا يُعد اختبارًا لصحة الدماغ أو دليلًا مؤكدًا على جودة النوم.
لماذا نتذكر بعض الأحلام دون غيرها؟
قد يتأثر تذكر الأحلام بتوقيت الاستيقاظ ومدة النوم وعدد مرات الاستيقاظ خلال الليل ومستوى التوتر وبعض الأدوية. وقد يتذكر الشخص حلمًا طويلًا لأنه استيقظ مباشرة بعده، في حين ينسى أحلامًا أخرى بعد الاستيقاظ بوقت قصير. لذلك لا يمكن الاستنتاج من كثرة الأحلام وحدها أن الذاكرة أقوى أو أن وظائف الدماغ أفضل.
كيف تدعم صحة الدماغ والنوم؟
حافظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان، وقلل الإضاءة والشاشات قبل النوم، وتجنب الإفراط في المنبهات في وقت متأخر من اليوم. كما تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع روتين هادئ قبل النوم على دعم الراحة الليلية.
إذا أصبحت الأحلام المزعجة متكررة وأثرت في قدرتك على النوم أو صاحبتها حركات عنيفة أثناء النوم أو نعاس شديد خلال النهار، فمن الأفضل استشارة مختص. تقييم النوم يعتمد على جودته ومدته وتأثيره في النشاط اليومي، وليس على مدى وضوح الأحلام التي تتذكرها.
23 مشاهدة